دعاء المطر من كتاب الأذكار للإمام النووي

ذكر الإمام النووي في كتابه أذكار دعاء المطر وما يقال بعده ، وما إذا كان الأذى منه يخشى.

هناك العديد من الأدعية حول المطر ويمكن التذرع به عند سقوطه بقصد الإجابة ، بعضها من الرسول (صلى الله عليه وسلم) وبعضها لم يرد ، ومن بين الأدعية التي وردت في السنة

ماذا يقول المسلم إذا نزل المطر ؟

وروى الإمام النووي في صحيح البخاري عن عائشة رضي الله عنها أنه عندما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم المطر قال: “اللهم صيبا نافعا”، وفي رواية أخرى في سنن ابن ماجه :” اللهم صيبا نافعا” مرتين أو ثلاثا.

  • اللهم ارحمنا ولا تبتلينا، وارزقنا من خيراتك كثيراً يا رب العالمين.
  • اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع ومن نفس لا تشبع، ومن دعوة لا يستجاب لها.
  • اللهم إني أسألك عيشة نقية، وميتة سوية، ومرداً غير مخزٍ ولا فاضح.
  • لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، اللهم إني أسالك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، يا بديع السموات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم إني أسألك الجنة وأعوذ بك من النار.
  • اللهم أكثر مالي وولدي، وبارك لي فيما أعطيتني، اللهم إني أسألك يا الله بأنك الواحد الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد و لم يكن له كفواً أحد أن تغفر لي ذنوبي إنك أنت الغفور الرحيم.
  • اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وجميع سخطك.
  • اللهم إني أعوذ بك من منكرات الأخلاق والأعمال والأهواء، اللهم إني أعوذ بك من قلب لا يخشع، ودعاء لا يُسمع ومن نفس لا تشبع ومن علم لا ينفع، أعوذ بك من هؤلاء الأربع.
  • اللهم إني أعوذ بك من يوم السوء، ومن ليلة السوء، ومن ساعة السوء، ومن صاحب السوء، ومن جار السوء في دار المقامة.
  • اللهم أنت الله، لا إله إلا أنت، أنت الغنيّ، ونحن الفقراء، لك الحمد أن أنزلت علينا الغيث، اللهم اجعل ما أنزلت لنا قوة وبلاغاً إلى حين.
  • اللهم صيباً نافعاً، اللهم صيباً هنيئًا، اللهم لا تقتلنا بغضبك، ولا تهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك.
  • اللهم اجعلها أمطار خير و بركة.

دعاء الرعد والمطر

  • (مُطِرْنَا بفَضْلِ اللَّهِ ورَحْمَتِهِ).
  • (اللَّهمَّ صيِّبًا نافعًا).
  • (اللَّهمَّ اسْقِ عِبادَك وبهائمَك، وانشُرْ رحْمتَك، وأَحْيِ بلدَك الميِّتَ).
  • (سبحانَ الذي يسبحُ الرعدُ بحمدِه والملائكةُ من خيفتِه).
  • (اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا ولَا عَلَيْنَا، اللَّهُمَّ علَى الآكَامِ والظِّرَابِ، وبُطُونِ الأوْدِيَةِ، ومَنَابِتِ الشَّجَرِ).
  • (اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا، وَخَيْرَ ما فِيهَا، وَخَيْرَ ما أُرْسِلَتْ به، وَأَعُوذُ بكَ مِن شَرِّهَا، وَشَرِّ ما فِيهَا، وَشَرِّ ما أُرْسِلَتْ به).
  • (اللَّهُمَّ أغِثْنَا، اللَّهُمَّ أغِثْنَا، اللَّهُمَّ أغِثْنَا).

روى الإمام النووي في صحيحي البخاري ومسلم، عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية في إثر سماء كانت من الليل، فلما انصرف أقبل على الناس فقال: “هل تدرون ماذا قال ربكم؟

يقول الإمام النووي : الحديبية معروفة، وهي بئر قريبة من مكة دون مرحلة، ويجوز فيها تخفيف الياء الثانية وتشديدها، والتخفيف هو الصحيح المختار، وهو قول الشافعي وأهل اللغة، والتشديد قول ابن وهب وأكثر المحدثين. والسماء هنا المطر. وإثر بكسر الهمزة وإسكان الثاء، ويقال بفتحهما لغتان.

دعاء بعد نزول المطر 

  • اللهمّ لك الحمد والشكر على هذا المطر، ونسألك يا إلهي أن تجعله بركةً لنا في أرضنا وفي نفوسنا.
  • اللهمّ بارك لنا فيما أنزلته من المطر وارزقنا به أفضل المحاصيل والزروع، وأدم علينا الخير ووفقّنا لطاعتك وشكرك.
  • اللهمّ كما غسلت هذه الأرض بهذا المطر فاغسل قلوبنا ونقّنا من الخطايا والذنوب والآثام كما يُنقّى الثوب الأبيض من الدنس.
  • اللهمّ امنن علينا بالرزق الوفير والخير العميم، ولا تحرمنا من المطر ولا تجعل ما أنزلته منه علينا آخر عهدنا به، وأعطنا ولا تحرمنا يا كريم يا رزّاق.
  • اللهمّ إنّا نحمدك ونشكرك على رزقك ونعمائك وجميع فضائلك، وندعوك يا إلهي ونرجوك أن تنفعنا بهذا المطر، وألّا تحرمنا منه، وأن تصرف عنّا المعاصي وترزقنا الهدى والسداد.
  • اللهمّ اجعلنا من الأمم التي لك شاكرة وبك مؤمنة ولا تحرمنا بذنوبنا وخطايانا من الغيث، وبارك لنا فيما نزل منه واجعله نماءً في أرضنا وخيراً في نفوسنا.

ماذا يقول المسلم إذا نزل المطر وخيف منه الضرر ؟

روى الإمام النووي في صحيحي البخاري ومسلم، عن أنس رضي الله عنه قال: دخل رجل المسجد يوم جمعة، ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يخطب، فقال: يارسول الله! هلكت الأموال وانقطعت السبل، فادع الله يغثنا، فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه ثم قال: “اللهم أغثنا، اللهم أغثنا، اللهم أغثنا

قال أنس: والله ما نرى في السماء من سحاب ولا قزعة، وما بينا وبين سلع  يعني الجبل المعروف بقرب المدينة من بيت ولا دار، فطلعت من ورائه سحابة مثل الترس، فلما توسطت السماء انتشرت ثم أمطرت، فلا والله ما رأينا الشمس سبتا، ثم دخل رجل من ذلك الباب في الجمعة المقبلة ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يخطب، فقال: يا رسول الله! هلكت الأموال وانقطعت السبل، فادع الله يمسكها عنا، فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه ثم قال: “اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم على الآكام (1) والظراب (2) وبطون الأودية (3) ومنابت الشجر” فانقلعت وخرجنا نمشي في الشمس. هذا حديث لفظه فيهما، إلا أن في رواية البخاري “اللهم اسقنا” بدل “أغثنا” وما أكثر فوائده، وبالله التوفيق.